التراث الفلسطيني
إضاءات

شجرة الزيتون: ذاكرة الفلسطيني الخضراء

من موسم القطاف إلى المعصرة، تمثّل شجرة الزيتون عصب الاقتصاد الريفي ورمز التجذّر في الأرض.

هيئة التحرير8 أكتوبر 2026 1 دقائق قراءة
شجرة الزيتون: ذاكرة الفلسطيني الخضراء

لا يكاد يخلو بيتٌ فلسطيني من صلةٍ بشجرة الزيتون. فموسم القطاف في تشرين الأول والثاني ليس عملاً زراعياً فقط، بل مناسبة اجتماعية تجتمع فيها العائلة بأكملها، وتُغنّى فيها أهازيج «العونة».

أشجارٌ معمّرة

تنتشر في فلسطين أشجار زيتون يُقدّر عمر بعضها بمئات السنين، ويُطلق عليها الأهالي اسم «الرومي» دلالةً على قدمها. ومن أشهرها شجرة «البدوي» في قرية الولجة قرب بيت لحم.

من المعصرة إلى المائدة

يدخل الزيت في المطبخ الفلسطيني بكل تفاصيله: الزعتر والزيت، والمسخّن، والمفتول، كما يُصنع منه الصابون النابلسي الشهير.

مواضيع ذات صلة